أسدل الستار اليوم على واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها محافظة بورسعيد خلال السنوات الأخيرة، وذلك بتنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمة "نورهان" بعد إدانتها بقتل والدتها داخل منزل الأسرة، في قضية أثارت صدمة واسعة للرأي العام منذ وقوعها في ديسمبر 2022، بسبب تفاصيلها المأساوية وظروف ارتكاب الجريمة.
تعود أحداث القضية إلى ديسمبر عام 2022، عندما عُثر على السيدة "داليا"، البالغة من العمر 42 عامًا، مقتولة داخل شقتها بمحافظة بورسعيد. وكشفت التحقيقات أن ابنتها، الطالبة الجامعية "نورهان"، اتفقت مع جارها القاصر على التخلص من والدتها بعدما اكتشفت الأخيرة وجود علاقة بينهما.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمة كانت مخطوبة لأحد أبناء المدينة، بينما كانت والدتها تسعى لتجهيزها للزواج وتتحمل أعباء إعداد منزل الزوجية، قبل أن تنكشف تفاصيل العلاقة الأخرى التي جمعت المتهمة بالجار القاصر.
وبعد التحقيقات وسماع أقوال الشهود، أصدرت محكمة جنايات بورسعيد حكمها بإعدام المتهمة شنقًا، فيما تم إيداع المتهم القاصر إحدى مؤسسات الرعاية العقابية وفقًا للقانون. وبعد استنفاد درجات التقاضي، أيدت محكمة النقض حكم الإعدام ليصبح نهائيًا وباتًا.
ورغم محاولات والد المتهمة خلال مراحل التقاضي لتخفيف العقوبة، فإن الحكم ظل قائمًا حتى تم تنفيذه اليوم، لتنتهي بذلك القضية التي شغلت الرأي العام المصري لأكثر من ثلاث سنوات ونصف.
بإسدال الستار على هذه القضية، تبقى جريمة بورسعيد واحدة من أكثر الجرائم التي أثارت جدلًا واسعًا داخل المجتمع المصري، ليس فقط لبشاعة تفاصيلها، ولكن أيضًا لما حملته من دروس مؤلمة حول تفكك العلاقات الأسرية وخطورة الانجراف وراء السلوكيات التي قد تقود إلى نهايات مأساوية لا رجعة فيها.
أسدل الستار اليوم على واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها محافظة بورسعيد خلال السنوات الأخيرة، وذلك بتنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمة "نورهان" بعد إدانتها بقتل والدتها داخل منزل الأسرة، في قضية أثارت صدمة واسعة للرأي العام منذ وقوعها في ديسمبر 2022، بسبب تفاصيلها المأساوية وظروف ارتكاب الجريمة.
تعود أحداث القضية إلى ديسمبر عام 2022، عندما عُثر على السيدة "داليا"، البالغة من العمر 42 عامًا، مقتولة داخل شقتها بمحافظة بورسعيد. وكشفت التحقيقات أن ابنتها، الطالبة الجامعية "نورهان"، اتفقت مع جارها القاصر على التخلص من والدتها بعدما اكتشفت الأخيرة وجود علاقة بينهما.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمة كانت مخطوبة لأحد أبناء المدينة، بينما كانت والدتها تسعى لتجهيزها للزواج وتتحمل أعباء إعداد منزل الزوجية، قبل أن تنكشف تفاصيل العلاقة الأخرى التي جمعت المتهمة بالجار القاصر.
وبعد التحقيقات وسماع أقوال الشهود، أصدرت محكمة جنايات بورسعيد حكمها بإعدام المتهمة شنقًا، فيما تم إيداع المتهم القاصر إحدى مؤسسات الرعاية العقابية وفقًا للقانون. وبعد استنفاد درجات التقاضي، أيدت محكمة النقض حكم الإعدام ليصبح نهائيًا وباتًا.
ورغم محاولات والد المتهمة خلال مراحل التقاضي لتخفيف العقوبة، فإن الحكم ظل قائمًا حتى تم تنفيذه اليوم، لتنتهي بذلك القضية التي شغلت الرأي العام المصري لأكثر من ثلاث سنوات ونصف.
بإسدال الستار على هذه القضية، تبقى جريمة بورسعيد واحدة من أكثر الجرائم التي أثارت جدلًا واسعًا داخل المجتمع المصري، ليس فقط لبشاعة تفاصيلها، ولكن أيضًا لما حملته من دروس مؤلمة حول تفكك العلاقات الأسرية وخطورة الانجراف وراء السلوكيات التي قد تقود إلى نهايات مأساوية لا رجعة فيها.