اتهماه بسرقة مبلغ مالي.. ضبط شخصين بعد تعذيبهما طفلًا داخل ورشة سيارات بالمنوفية
في واقعة أثارت حالة من الغضب والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة المنوفية من كشف ملابسات منشور مدعوم بصور، تضمن تعرض طفل للتعذيب والاعتداء داخل إحدى ورش إصلاح السيارات بمركز أشمون، وذلك على خلفية اتهامه بسرقة مبلغ مالي.
بدأت تفاصيل الواقعة بعد تداول صور للطفل وهو مصاب بكدمات وسحجات متفرقة بالجسد، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى فحص المنشور والتأكد من ملابساته.
وبالفحص، تبين ورود بلاغ إلى مركز شرطة أشمون من إحدى المستشفيات يفيد باستقبال طفل يبلغ من العمر 13 عامًا، مقيم بدائرة المركز، مصابًا بإصابات متفرقة بالجسم.
وبسؤال الطفل، اتهم صاحب ورشة إصلاح سيارات وشقيقه، ويعمل لديه بالورشة، بالتعدي عليه بالضرب وتعذيبه، بسبب اتهامه بسرقة مبلغ مالي من داخل الورشة.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة، مؤكدين أن اعتداءهما على الطفل جاء بدافع اتهامه بسرقة المبلغ المالي.
وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإخطار جهات التحقيق لمباشرة أعمالها.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على خطورة اللجوء إلى العنف وأخذ الحقوق باليد، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال، حيث يبقى القانون هو الجهة الوحيدة المخولة بالتحقيق والمحاسبة، فيما تتجدد الدعوات إلى حماية الأطفال من كافة أشكال العنف والانتهاكات وضمان توفير بيئة آمنة لهم.
النيابة العامة تزور الطفل عبدالله بمستشفى أشمون العام وتؤكد استمرار التحقيقات
زار وفد من النيابة العامة برئاسة المستشار محمد شرف الطفل عبدالله بمستشفى أشمون العام، للاطمئنان على حالته الصحية والنفسية، وذلك في إطار اهتمام النيابة العامة بدعم ضحايا الجرائم.
وخلال الزيارة، قدم الوفد الدعم المعنوي للطفل وأسرته، وأهداه عدداً من الهدايا الرمزية، تأكيدًا على حرص النيابة العامة على مساندة الضحايا.
وأكدت النيابة العامة أن التحقيقات في الواقعة ما زالت مستمرة بكل دقة وحيادية، مشددة على أنها لن تتهاون في محاسبة كل من يثبت تورطه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الجناة.