مأساة على رمال العجمي.. مشادة على «مقعد شاطئي» تنتهي بمصرع سيدة في الإسكندرية
تحول يوم استجمام صيفي على شواطئ الإسكندرية إلى فاجعة مؤلمة، بعدما أودت مشادة كلامية بسيطة حول أسبقية الجلوس أمام البحر بحياة سيدة في مقتبل العمر. الواقعة التي شهدها غرب المحافظة تسلط الضوء على تداعيات المشاحنات المفاجئة التي قد تنتهي بعواقب جنائية وخيمة.
شهد «شاطئ كناري» بمنطقة الهانوفيل التابعة لحي العجمي نشوب خلاف حاد بين إحدى المصيفات وأحد العمال المكلفين بتنظيم المقاعد. المشادة بدأت لرغبة السيدة في الجلوس على مقعد معين يطل مباشرة على ساحل البحر، قبل أن تتصاعد حدة التلاسن بين الطرفين بشكل مفاجئ.
تطورت المشادة الكلامية إلى اعتداء جسدي؛ حيث أقدم العامل على ضرب السيدة باستخدام عصا، مما أسفر عن إصابتها بإصابات بالغة في أجزاء متفرقة من جسدها، استدعت نقلها بشكل عاجل إلى المستشفى لمحاولة إنقاذها.
تدهورت الحالة الصحية للمصاب فور وصولها المستشفى متأثرة بضراوة الاعتداء، حتى فارقت الحياة. وتبين من واقع المحاضر الرسمية أن الوفاة لسيدة تدعى «رانيا م. ع»، تبلغ من العمر 27 عامًا، وقادمة للإستجمام من محل إقامتها بمدينة ميت غمر التابعة لمحافظة الدقهلية.
جرى نقل الجثمان إلى مشرحة كوم الدكة بالإسكندرية تحت تصرف النيابة العامة، والتي أمرت بتشريح الجثة لبيان الأسباب الطبية المباشرة للوفاة، كما قررت استدعاء المسؤولين عن إدارة الشاطئ لسماع أقوالهم، واكتفاء المباحث الجنائية بإجراء التحريات المكثفة للوقوف على كافة ملابسات الحادث.
تواصل نيابة الدخيلة غرب الإسكندرية مباشرة التحقيقات الجارية لتحديد المسؤوليات القانونية بشكل دقيق واتخاذ الإجراءات الرادعة ضد المتهم. وتظل القضية قيد البحث والتحقيق القضائي في انتظار صدور الأحكام القانونية النهائية التي تحسم مجريات الواقعة.