استغاثة عاجلة إلى وزارة الداخلية.. مطالبات بسرعة ضبط المتهمين في واقعة مقتل شخصين بقرية الجلاوية في سوهاج
تتواصل مطالبات أهالي قرية الجلاوية التابعة لمركز ساقلتة بمحافظة سوهاج بسرعة كشف ملابسات واقعة مقتل شخصين خلال الأحداث التي شهدتها القرية في 29 مايو الماضي، مع مناشدات للجهات الأمنية بسرعة ضبط جميع المتهمين الواردة أسماؤهم في محاضر وتحقيقات القضية، وتقديمهم إلى العدالة، بما يحقق سيادة القانون ويحفظ الأمن والاستقرار داخل المجتمع.
وأكدت أسرة الضحيتين أن القضية ما زالت تمثل جرحًا غائرًا في نفوسهم، معربين عن أملهم في سرعة إنهاء التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه، وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات الرسمية.
وبحسب رواية شهود عيان، فقد أسفرت الواقعة عن مقتل كل من رجب محمد عبدالعزيز (40 عامًا) وأحمد عزالدين عبدالعزيز (19 عامًا)، وذلك خلال الأحداث التي شهدتها القرية في نهاية شهر مايو الماضي.
وأوضح شهود العيان ان فقدا حياتهما في ظروف مأساوية، مطالبة بسرعة ضبط جميع المتهمين الواردة أسماؤهم في أوراق القضية، واستكمال التحقيقات بشفافية، وصولًا إلى كشف الحقيقة كاملة، وإنزال العقوبة القانونية بحق كل من تثبت مسؤوليته.
وأكد عدد من أهالي القرية أن سرعة حسم القضية تمثل ضرورة للحفاظ على الأمن والسلم المجتمعي، ومنع تجدد أي خلافات أو توترات بين العائلات، مشددين على ثقتهم في أجهزة وزارة الداخلية والنيابة العامة وقدرتها على الوصول إلى الحقيقة وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
كما ناشدت أسرة الضحيتين وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بمحافظة سوهاج تكثيف الجهود لضبط المتهمين الهاربين – إن ثبتت مسؤوليتهم قانونًا – وسرعة إعلان نتائج التحقيقات للرأي العام، بما يحقق العدالة ويعيد الطمأنينة إلى أهالي القرية.
وتؤكد أسرة الضحيتين أن مطلبها الأساسي يتمثل في تحقيق العدالة عبر المسار القانوني، دون تجاوز للإجراءات القضائية، وبما يكفل إنصاف الضحايا ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفقًا للقانون.
وتجدد موقع الضحايا الإخباري دعوته إلى الجهات المختصة بسرعة استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وضبط كل من يثبت تورطه في الواقعة، مع التأكيد على أن الفصل في المسؤولية الجنائية هو اختصاص جهات التحقيق والقضاء وحدهما، وأن تطبيق القانون بعدالة وشفافية هو السبيل الأمثل لتحقيق القصاص العادل، وترسيخ الأمن والاستقرار، وصون حقوق جميع المواطنين.