بعد ساعات من البحث.. انتشال جثمان طالب التمريض يسي عبد الجابر فليب من مياه النيل بأخميم.. وموقع الضحايا الإخباري يوجه الشكر لرجال الإنقاذ والأجهزة الأمنية
تمكنت قوات الإنقاذ النهري بمحافظة سوهاج، بعد جهود مكثفة استمرت لساعات، من انتشال جثمان الشاب يسي عبد الجابر فليب، البالغ من العمر 22 عامًا، والطالب بمعهد التمريض، عقب تعرضه للغرق في مياه نهر النيل بجوار مسجد الصحابة بدائرة مركز أخميم، وسط متابعة أمنية مكثفة وتنسيق كامل بين مختلف الأجهزة المعنية حتى انتهاء المهمة بنجاح.
وشهدت أعمال البحث حالة من الاستنفار بين الأجهزة الأمنية وفرق الإنقاذ النهري، حيث تواصلت الجهود المتواصلة حتى تم العثور على جثمان الشاب وانتشاله من مياه النيل، قبل نقله بواسطة سيارات الإسعاف لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، ثم تسليمه إلى ذويه ليوارى الثرى في مسقط رأسه، وسط حالة من الحزن التي خيمت على أسرته وأهالي المنطقة.
وفي هذا السياق، تتقدم أسرة تحرير موقع الضحايا الإخباري، برئاسة الإعلامي وليد أبو عقيل رئيس مجلس الإدارة، والكاتب الصحفي سيد عبد النبي رئيس التحرير، واللواء حامد سليمان مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام، بخالص الشكر والتقدير إلى السيد اللواء حسن عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، لما أولاه من متابعة ميدانية واهتمام مستمر منذ اللحظات الأولى للبلاغ وحتى انتهاء أعمال البحث وانتشال الجثمان.
كما تتوجه أسرة الموقع بالشكر إلى إدارة الحماية المدنية بسوهاج بقيادة العميد الدكتور حسام حماد، على حسن إدارة عمليات البحث، وإلى الرائد محمد بك أسامة، رئيس قسم الإنقاذ النهري، ورجال الإنقاذ النهري الذين بذلوا جهودًا كبيرة في التعامل مع الحادث، فضلًا عن الشكر والتقدير إلى رجال الشرطة، وهيئة الإسعاف، وجميع المشاركين في أعمال البحث والانتشال، لما قدموه من أداء احترافي وجهود مخلصة تعكس روح المسؤولية والواجب.
وأكدت أسرة الموقع أن هذه الجهود المخلصة كان لها بالغ الأثر في إنهاء معاناة أسرة الفقيد، بعد نجاح فرق الإنقاذ في انتشال الجثمان واستكمال الإجراءات اللازمة حتى تم تشييعه ودفنه، سائلين الله أن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
ويتقدم موقع الضحايا الإخباري بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد يسي عبد الجابر فليب، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.