صاعقه داخل أروقة مستشفى قنا تجسد مأساة المنظومة الصحية وإهمال الأطباء وتفضح غياب الضمير
بقلم كاتب الصعيد
حسين ابوالمجد حسن
اؤيد محافظ قنا فيما فعله فى هؤلاء المهملين الفاشلين
المشاهد الصادمة التي كشفت عنها زيارة محافظ قنا الأخيرة إلى مستشفى قنا لم تكن مفاجأة لمن يعيش نبض الشارع المصري بل جاءت لتضع الأصبع على الجرح الغائر في الجسد الطبي حيث يتجلى بوضوح تقاعس أطباء المستشفيات الحكومية وتراجع الحس الإنساني لدى قيادات منظومة الصحة في مصر فالصورة التي ظهرت في الفيديو المحزن تنطق بالوجع والأسى وتجسد بكاء الأهالي وعجز المرضى أمام غياب بديهيات الرعاية الصحية الأولية وانهيار مستوى النظافة والالتزام داخل أروقة القطاع الطبي الحكومي
إن محاولة نقابة الأطباء التغطية على أزمة الإهمال الطبي عبر اختلاق المعارك ومهاجمة المحافظ بحجة تصوير العوار أو التقاط لقطة إعلامية هي محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية والالتفاف حول أصل المشكلة فالقضية في أصلها ليست قضية إمكانيات مادية أو نقص في التجهيزات الطبية بقدر ما هي أزمة ضمير غائب وتفريط صريح من السادة الأطباء والإداريين في أداء واجبهم الإنساني والمهني نحو المرضى البسطاء والفقراء في الصعيد وشتى المحافظات
تتضح أزمة المنظومة الصحية في مصر عندما تظهر مشاهد مخزية لعاملين وعمال ينامون في الغرف المكيفة ويزهدون في أداء مهامهم بينما يتألم المرضى ويواجهون الإهمال حيث يثبت الواقع أن التزام الحضور والتواجد ونظافة المستشفيات وجبر خاطر المريض لا تحتاج ميزانيات ضخمة بل تحتاج نفوسا حية وشعورا بالرحمة فالتاريخ يسجل تجارب مضيئة أثبتت أن العمل الإنساني والقيادة المخلصة قادرة على صنع المستحيل وأبرز مثال على ذلك تجربة جراح القلب العالمي الدكتور مجدي يعقوب في أسوان والتجربة الرائدة للعبقري الدكتور محمد غنيم في مركز الكلى بالمنصورة فهذه القامات أثبتت أن المنظومة تبنى بالرحمة والإدارة الحازمة والضمير الحي قبل الأموال
إن موقف محافظ قنا وتصرفاته الرقابية الشجاعة تعبر عن نبض الشارع وأصالة الدور التفتيشي المفترض من قيادات الإدارة المحلية والمطلوب هو الاستمرار في هذه الجولات الرقابية الحاسمة لإفاقة المقصرين وإعادة الانضباط للمؤسسات بدلا من محاولات النقابة المستمرة لحماية المقصرين وتقديم الشكاوى ضد من يفضح التقصير والخلل
لقد حان الوقت لتتوقف نقابة الأطباء عن الجدال والتنصل من المسؤولية وتتجه بدلا من ذلك إلى عقد جلسات جادة مع وزارة الصحة ورئيس الوزراء ووزير التنمية المحلية لحصر أزمات المستشفيات الحكومية البشرية والمادية بأسلوب مجرد وحاسم وتفعيل مبادرات مجتمعية عاجلة للتبرع والتطوع وتطوير الرعاية الصحية لحماية المريض المصري وإرساء دعائم الجمهورية الجديدة التي تضع كرامة الإنسان فوق كل اعتبار
ولوحكيت لكم مارايته فى احد مستشفيات العامه بمركز من مراكز قنا وهى مستشفى ابوتشت العام قمه الفشل والفساد الادارى والاهمال مدير المستشفى والاطباء الساعه التانيه عشر هم خارج المستشفى والمصيبه انه متعاقد مع دكاتره باطنه وعظام وخلافه عيادتهم تقع بجوار المستشفى العام ياتى الطبيب الساعه العاشره الى المستشفى يمر مرور الكرام والساعه الحاديه عشر ينصرف الى عيادته وبعد الثانيه عشر بترك بالمستشفى طبيب الاستقبال وطبيب العنايه وشكرا على كدا قمه الكوميديا السوداء في صعيد مصر
ولقد تقدمت بشكوى عن طريق التليفون الخط الساخن لوزاره الصحه وابلغتهم بالاهمال وعدم النظافة فى كل مكان ولكن لا حياة لمن تنادى وكتبت مقالا صحفيا فى جريده زوون نيوز جلوبال
كأننا نؤذن في مالطا
اقاله وزير الصحه وعمل تغير شامل في منظومه الصحه المترهله هو الحل