شقيقان ينهيان حياة شقيقهما ويدفنان جثمانه داخل حوش المنزل بأسيوط.. تفاصيل صادمة للجريمة
شهدت قرية نجع عبد الرسول بمحافظة أسيوط واقعة أسرية مأساوية، بعدما كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات اختفاء شاب، وتبين وفقًا للتحريات أن شقيقيه متهمان بإنهاء حياته ودفن جثمانه داخل حوش المنزل، في محاولة لإخفاء آثار الجريمة، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في تحديد مكانهما وضبطهما أثناء محاولتهما مغادرة البلاد.
بدأت تفاصيل الواقعة بعد ورود معلومات وتحريات إلى الأجهزة الأمنية بمركز شرطة أسيوط بشأن اختفاء المجني عليه ووجود شبهة جنائية وراء غيابه، لتبدأ فرق البحث الجنائي في فحص ملابسات الواقعة وتتبع تحركات الأشخاص المرتبطين به.
وبحسب ما أوردته تقارير صحفية، توصلت التحريات إلى تورط شقيقي المجني عليه في الواقعة، وأنهما أقدما على قتله ودفن جثمانه داخل حوش المنزل، في محاولة لإخفاء الجريمة وإبعاد الشبهات عنهما.
وأشارت التحريات المنشورة إلى أن المتهمين كانا موجودين في الأردن، وأنهما عادا إلى مصر لتنفيذ الجريمة وفقًا لما توصلت إليه التحريات، ثم غادرا القرية عقب الواقعة في محاولة للعودة إلى الأردن والهروب خارج البلاد.
وبعد تكثيف التحريات وتتبع خط سير المتهمين، تمكنت الأجهزة الأمنية من رصدهما داخل ميناء نويبع، أثناء استعدادهما لمغادرة الأراضي المصرية متجهين إلى الأردن، حيث جرى ضبطهما واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهما.
وعقب إخطار النيابة العامة، باشرت التحقيقات في الواقعة، وجرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستخراج جثمان المجني عليه من مكان دفنه داخل حوش المنزل، تمهيدًا لفحصه بمعرفة الطب الشرعي وتحديد سبب الوفاة وبيان الإصابات التي لحقت به والأداة المستخدمة، إلى جانب استكمال التحريات لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها.
وذكرت مصادر صحفية أن الواقعة شهدت وجود خلافات بين الأشقاء، إلا أن الدافع النهائي للجريمة وما إذا كانت هناك تفاصيل أخرى مرتبطة بها يظل قيد التحقيقات، ولا يجوز الجزم به قبل انتهاء جهات التحقيق من أعمالها.
وتواصل الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط استكمال التحريات لكشف جميع ملابسات الواقعة، فيما تباشر النيابة العامة التحقيق مع المتهمين للوقوف على حقيقة ما حدث وتحديد المسؤوليات القانونية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المقررة.