في الذكرى المجيدة لثورة 30 يونيو.. الإعلامي وليد أبوعقيل يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري ويؤكد: ستظل رمزًا لإرادة الوطن
تقدم الإعلامي وليد أبوعقيل، رئيس مجلس إدارة موقع الضحايا الإخباري، بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى جموع الشعب المصري، بمناسبة الذكرى المجيدة لثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما عبرت عن الإرادة الحرة للشعب المصري في حماية وطنه والحفاظ على هويته واستعادة مسار الدولة.
وأشار أبوعقيل إلى أن ثورة 30 يونيو كانت نقطة تحول تاريخية أسهمت في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وأطلقت مرحلة جديدة من البناء والتنمية، لتبدأ مصر مسيرة الجمهورية الجديدة القائمة على العمل والإنجاز وتحقيق تطلعات المواطنين.
وأكد الإعلامي وليد أبوعقيل أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حدث سياسي، بل كانت انتفاضة وطنية جسدت وحدة المصريين وإيمانهم بوطنهم، حيث خرج الملايين دفاعًا عن الدولة المصرية ومؤسساتها، لتكتب صفحة جديدة في تاريخ الوطن عنوانها الإرادة الشعبية والانتماء الوطني.
وأوضح أن السنوات التي أعقبت الثورة شهدت نهضة غير مسبوقة في مختلف القطاعات، بفضل الرؤية الوطنية والجهود المتواصلة التي تستهدف بناء دولة حديثة وقوية، ترتكز على التنمية الشاملة، وتوفير حياة كريمة للمواطنين، وتعزيز مكانة مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف رئيس مجلس إدارة موقع الضحايا الإخباري أن الحفاظ على مكتسبات ثورة 30 يونيو مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب استمرار التكاتف بين جميع أبناء الشعب المصري، والعمل بإخلاص من أجل رفعة الوطن وصون مقدراته، مؤكدًا أن مصر ستظل قوية بوحدة شعبها ووعي أبنائها.
كما أشاد بما حققته الدولة المصرية خلال السنوات الماضية من إنجازات في مجالات البنية التحتية، والاقتصاد، والتعليم، والصحة، والتنمية العمرانية، مؤكدًا أن تلك الإنجازات تمثل امتدادًا حقيقيًا للأهداف التي قامت من أجلها ثورة 30 يونيو، والتي وضعت مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وأشار إلى أن ذكرى الثورة تمثل مناسبة وطنية لتجديد العهد على مواصلة العمل والبذل من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وتعزيز قيم الولاء والانتماء، والحفاظ على أمن واستقرار الدولة المصرية.
واختتم الإعلامي وليد أبوعقيل تهنئته بالدعاء أن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق القيادة السياسية إلى مواصلة مسيرة البناء والتنمية، مؤكدًا أن ثورة 30 يونيو ستظل رمزًا خالدًا لوحدة المصريين وإرادتهم الحرة، ومنطلقًا نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.