شهداء الغربة.. مقتل سائقين مصريين وإصابة ثالث بطلقات نارية في السودان.. وتحركات لإعادة الجثمانين إلى أرض الوطن
في واقعة مأساوية جديدة تجسد معاناة المصريين في رحلة البحث عن الرزق خارج حدود الوطن، لقي سائقان مصريان مصرعهما إثر تعرضهما لإطلاق نار في العاصمة السودانية الخرطوم، فيما أُصيب سائق ثالث بإصابات خطيرة، ويحتاج إلى تدخل جراحي عاجل، وفقًا للمعلومات المتداولة حول الواقعة.
وبحسب ما جرى تداوله، أسفر الحادث عن وفاة كل من محمد لطفي السيد وإكرامي محمد، بينما أُصيب المواطن أحمد أحمد علي، الذي يتلقى العلاج وسط حالة من القلق بشأن تطورات وضعه الصحي واحتياجه إلى إجراء جراحة عاجلة.
وكشفت تقارير صحفية سودانية عن ضبط مشتبه به في الواقعة، يُدعى إبراهيم علي عبدالله آدم، ويبلغ من العمر 23 عامًا. وأشارت المعلومات الأولية المتداولة إلى احتمال ارتباط الحادث بدافع الانتقام لمقتل شقيق المشتبه به في واقعة سابقة، وهو ما يظل بحاجة إلى تأكيد رسمي من جهات التحقيق المختصة.
وفي سياق متصل، تتابع وزارة الخارجية المصرية ملابسات الحادث، مع العمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة جثمانَي الضحيتين إلى أرض الوطن، ومتابعة الحالة الصحية للمواطن المصاب، بما يضمن تقديم الدعم اللازم له في هذه المحنة الصعبة.
رحل سائقان مصريان وهما يسعيان وراء لقمة العيش، تاركين خلفهما حزنًا عميقًا وأسرتين تنتظران عودة جثمانيهما إلى أرض الوطن، فيما تتعلق الآمال بتحسن حالة المصاب ونجاح التدخل الطبي اللازم لإنقاذه.
وتبقى سرعة استكمال الإجراءات اللازمة لإعادة الجثمانين، وتوفير الرعاية الطبية للمصاب، وكشف ملابسات الواقعة كاملة ومحاسبة المسؤول عنها وفقًا للقانون، مطالب إنسانية عاجلة، حتى تعود جثامين الضحايا إلى ذويهم، ويجد المصاب فرصة للنجاة والتعافي.
رحم الله المتوفيين، ومنح أسرهما الصبر والسلوان، وكتب الشفاء العاجل للمصاب