في مشهد مؤلم يعكس حجم المآسي التي تخفيها مياه النيل، تواصل فرق الإنقاذ وأجهزة البحث جهودها المكثفة للعثور على جثمان الشاب هشام طاهر، الذي تعرض للغرق بمنطقة القناطر الخيرية منذ 11 يومًا، وسط استمرار عمليات التمشيط والبحث على مدار الساعة.
وخلال أعمال البحث المستمرة عن جثمان الشاب هشام طاهر، تمكنت فرق الإنقاذ النهري من انتشال 11 جثمانًا في مواقع متفرقة بمحيط خزان القناطر الخيرية، حيث تبين أن بعض هذه الجثامين لأشخاص متغيبين تم الإبلاغ عن اختفائهم، فيما تعود أخرى لحالات غرق من محافظات مختلفة بالصعيد، جرفتها التيارات المائية حتى وصلت إلى منطقة القناطر الخيرية.
وقد تم التعرف على هوية معظم الجثامين التي تم انتشالها وتسليمها إلى ذويها بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بينما لا يزال هناك جثمان واحد مجهول الهوية، وُجد في مرحلة متقدمة من التحلل دون وجود أي ملابس أو ملامح تساعد على تحديد شخصيته.
وفي الوقت نفسه، تتواصل جهود فرق الإنقاذ للعثور على جثمان الشاب هشام طاهر، رغم مرور 11 يومًا على واقعة غرقه، وسط حالة من الترقب والحزن بين أسرته وأهالي المنطقة الذين يواصلون الدعاء بعودته.
ما نسأل الله تعالى أن يتغمد جميع المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن تكلل جهود البحث بالعثور على جثمان الشاب هشام طاهر في أقرب وقت، إنه ولي ذلك والقادر عليه