إلى رحمة الله يا كابتن نصر ابراهيم.. موقع الضحايا الاخباري ينعي نجم الزمالك ومنتخب مصر الراحل
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾
بقلوب يملؤها الحزن والأسى، يتقدم الأستاذ وليد أبو عقيل، رئيس مجلس إدارة موقع الضحايا الإخباري، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة ومحبي الكابتن الراحل نصر إبراهيم، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر الأسبق، الذي غادر عالمنا صباح اليوم بعد مسيرة حافلة بالعطاء في الملاعب وخارجها.
رحل نصر إبراهيم عن عمر ناهز 67 عامًا، تاركًا خلفه سيرة رياضية وإنسانية يذكرها كل من عرفه أو اقترب منه.
الكابتن نصر إبراهيم لم يكن بالنسبة لي مجرد نجم كرة قدم أو اسم ارتبط بتاريخ نادي الزمالك ومنتخب مصر، وإنما كان إنسانًا ترك أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفه.
ومن المواقف التي ستظل عالقة في ذاكرتي، ما جمعني بالراحل خلال رحلة العمرة في المملكة العربية السعودية، حيث رأيت عن قرب إنسانًا مختلفًا؛ إنسانًا يحمل في قلبه قدرًا كبيرًا من الطيبة والصدق والتواضع.
كان رحمه الله صاحب قلب طيب، قريبًا من الناس، حريصًا على مشاعر من حوله، وكانت كلماته وتصرفاته تعكس شخصية بسيطة وصادقة، بعيدًا عن أي مظاهر للنجومية أو الشهرة.
وفي رحلتنا إلى الأراضي المقدسة، ظهرت الجوانب الإنسانية الجميلة في شخصيته بصورة أكبر؛ فكان التعامل معه يحمل الكثير من الود والاحترام، وكانت مواقفه تؤكد أن قيمة الإنسان الحقيقية ليست فيما حققه من شهرة أو بطولات فقط، وإنما فيما يتركه من محبة وأثر طيب في قلوب الآخرين.
رحل نصر إبراهيم، اللاعب الذي ارتدى قميص الزمالك وترك بصمته مع القلعة البيضاء، وشارك مع منتخب مصر، لكنه ترك أيضًا شيئًا ربما يكون أعظم من كل الأهداف والبطولات؛ ترك ذكرى إنسان طيب، صادق، حنون، ومحب للناس.
وقد شهدت مسيرته الكروية مع الزمالك سنوات مهمة، وكان أحد لاعبي الجيل الذهبي للنادي خلال فترة السبعينيات والثمانينيات، كما واصل بعد اعتزاله ارتباطه بالقلعة البيضاء من خلال العمل في قطاع الكرة.
واليوم، ونحن نودعه، لا يسعنا إلا أن نقول: رحم الله نصر إبراهيم، فقد كان نجمًا في الملعب، وإنسانًا كبيرًا في قلوب من عرفوه.
وإني، بصفتي وليد أبو عقيل، رئيس مجلس إدارة موقع الضحايا الإخباري، أتقدم بخالص العزاء إلى أسرة الكابتن نصر إبراهيم، وإلى أسرته الكبيرة في الوسط الرياضي، وإلى جماهير نادي الزمالك وكل محبيه، سائلاً الله عز وجل أن يجعل ما قدمه في حياته في ميزان حسناته.
رحم الله الكابتن نصر إبراهيم رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وجعل قبره روضة من رياض الجنة.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وداعًا يا كابتن نصر..
قد يرحل الإنسان عن الدنيا، لكن تبقى سيرته، وتبقى مواقفه، وتبقى ذكرياته الجميلة حاضرة في قلوب من أحبوه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
الأستاذ/ وليد أبو عقيل
رئيس مجلس إدارة موقع الضحايا الإخباري
