الداخلية تكشف تفاصيل فيديو التعدي على فتاة داخل محل ملابس بالفيوم.. ضبط طرفي الواقعة والنيابة تتولى التحقيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله إحدى السيدات أثناء التعدي بالضرب على أخرى داخل أحد محال الملابس بمحافظة الفيوم، في واقعة أثارت تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما أعلنته الأجهزة الأمنية، أمكن تحديد السيدة التي ظهرت في الفيديو، وتبين أنها عاملة بمحل ملابس ومقيمة بدائرة قسم شرطة أول الفيوم.
وأوضحت التحريات، وفقًا لرواية المجني عليها، أن الواقعة تعود إلى يوم 17 سبتمبر الجاري، عندما نشبت مشادة كلامية منبينها وبين كريمة خالتها، ربة منزل ومقيمة بدائرة قسم شرطة ثان الفيوم، على خلفية خلافات عائلية، بعدما اتهمتها بالتعدي على والدتها بالسب.
وأضافت أن المشادة تطورت إلى مشاجرة داخل محل الملابس الذي تعمل به، تبادل خلالها الطرفان السب والضرب.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم ضبط طرفي الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بينما تولت النيابة العامة التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية لكل طرف.
الفيديو يطرح تساؤلات.. والتحقيقات هي الفيصل
ورغم أن الفيديو المتداول أظهر مشاهد لتعدٍ واضح بين الطرفين، فإن تحديد المسؤولية الجنائية بشكل نهائي يظل من اختصاص جهات التحقيق والقضاء، بعد فحص التسجيل كاملًا والاستماع إلى أقوال الطرفين والشهود، والاطلاع على أي تقارير أو أدلة مرتبطة بالواقعة.
ومن هنا تبرز أهمية أن تتعامل النيابة العامة مع جميع عناصر الواقعة، بما في ذلك الفيديو المتداول، وأقوال الطرفين، وشهادة الشهود، وأي أدلة أخرى، للوصول إلى حقيقة ما حدث وتحديد دور كل طرف على نحو دقيق.
فالواقعة، وفق البيان الأمني، لم تُسجل باعتبارها اعتداءً من طرف واحد فقط، وإنما قالت الداخلية إن المشاجرة شهدت تبادلًا للسب والضرب، وهو ما يجعل التحقيق الكامل في ملابسات الواقعة أمرًا حاسمًا قبل إصدار أي حكم نهائي بشأن المسؤولية.

وتبقى الكلمة الأخيرة للنيابة العامة والقضاء، باعتبارهما الجهتين المختصتين بتحديد المسؤولية القانونية، بعيدًا عن الأحكام المسبقة أو ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي