طالبة بجامعة بدر تتهم عميد «الطب البيطري» بالتجاوز اللفظي وتصويرها خلال يوم التخرج
شهدت جامعة بدر واقعة أثارت جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت إحدى الطالبات روايتها بشأن موقف تعرضت له خلال يوم حفل تخرجها، اتهمت خلاله عميد كلية الطب البيطري بالجامعة بالتحدث معها بأسلوب وصفته بغير اللائق، إلى جانب تصويرها باستخدام هاتفه المحمول دون موافقتها.
وأكدت الطالبة أن الواقعة ألقت بظلالها على اليوم الذي انتظرته لسنوات، مطالبة بالتحقق من ملابسات ما حدث واتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت أي تجاوز.
الطالبة: لم أخالف تعليمات الملابس
وقالت الطالبة، في منشور عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنها توجهت إلى الجامعة لاستلام روب التخرج والقبعة وفقًا للتعليمات الخاصة بالحفل، ودخلت مبنى كلية التكنولوجيا الحيوية «Biotechnology».
وأضافت أنها فوجئت بعميد كلية الطب البيطري، رغم أن كليتها لا تتبع له إداريًا، يعترض على ملابسها ويسألها عنها، ثم يطلب منها مغادرة المكان.
وأوضحت الطالبة، بحسب روايتها، أنها كانت ترتدي فستانًا يصل إلى أسفل الركبة، مؤكدة أنها لم تكن تعلم بوجود مخالفة تتعلق بملابسها، كما أشارت إلى وجود طالبات أخريات داخل الجامعة بملابس وصفتها بأنها أقصر من ملابسها، دون تعرضهن – وفقًا لما ذكرته – للموقف ذاته.
الطالبة تتحدث عن أسلوب التعامل معها
وأشارت الطالبة إلى أن الحديث معها اتسم، بحسب وصفها، برفع الصوت والزعيق، معتبرة أن طريقة التعامل لم تكن مناسبة لطبيعة الموقف أو للمسؤولية الأكاديمية التي يشغلها عميد كلية.
وقالت إنها غادرت مبنى الكلية عقب الواقعة، ثم تواصلت مع الدكتور المسؤول عن تسليمها مستلزمات التخرج، قبل أن يتوجه إليها، بينما ذكرت أن عميد كلية الطب البيطري خرج خلفها واستدعى أفراد الأمن.
اتهام بالتصوير دون موافقة
وتابعت الطالبة روايتها، متهمة عميد كلية الطب البيطري بتصويرها باستخدام هاتفه المحمول، مشيرة إلى أنها اعترضت على قيامه بتصويرها وطالبته بالتوقف.
وبحسب ما ذكرته، فقد أبلغها بأنه يستطيع تصويرها بسبب طبيعة الملابس التي كانت ترتديها، وهو ما دفعها إلى التساؤل عن الأساس الذي يسمح لمسؤول جامعي بتصوير طالبة باستخدام هاتفه الشخصي دون الحصول على موافقتها.
وأكدت الطالبة أن الواقعة وقعت أمام عدد من زملائها، مطالبة بالتحقق من شهادات الموجودين والاستعانة بأي وسائل توثيق متاحة، حال وجودها.
إبلاغ عميد الكلية
وأوضحت الطالبة أنها أبلغت عميد كليتها بما حدث، إلا أنها قالت إنها لم تشعر باتخاذ موقف حاسم تجاه الواقعة، مشيرة إلى أن ما أُبلغت به كان يتعلق بحذف الصورة من الهاتف.
وأكدت أن اعتراضها، بحسب روايتها، لا يقتصر على مسألة التصوير، وإنما يمتد إلى طريقة التعامل معها وما وصفته بأنه إساءة لفظية خلال يوم كان من المفترض أن يمثل لحظة فارقة في حياتها الدراسية.
وطالبت الطالبة بالتحقق من الواقعة والاستماع إلى جميع الأطراف والشهود، واتخاذ الإجراءات المناسبة إذا ثبت وقوع أي تجاوز.

وتظل ما ورد من اتهامات رواية منسوبة إلى الطالبة ولم تُحسم بعد، فيما لم يتضمن المنشور محل الواقعة ردًا من عميد كلية الطب البيطري أو إدارة جامعة بدر على هذه الاتهامات وقت إعداد التقرير.
وتؤكد «الضحايا الإخباري» أهمية الاستماع إلى جميع الأطراف والاعتماد على نتائج التحقيقات والمستندات الرسمية قبل إصدار أي أحكام، مع متابعة ما قد يصدر عن جامعة بدر أو الجهات المختصة من بيانات أو إجراءات بشأن الواقعة.
