في إطار جهود الأجهزة الأمنية لمتابعة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تمكنت الجهات المختصة من كشف حقيقة صور متداولة لسيدة ظهرت خلالها مرتدية الزي الشرطي وفي عدد من المواقع الشرطية، مدعيةً عملها بإحدى الجهات الأمنية.
كشفت التحريات والفحوصات الأمنية ملابسات الصور المتداولة، حيث تبين أن صاحبة الحساب سيدة حاصلة على دبلوم صنايع وتعمل بإحدى الشركات الخاصة، وتقيم بدائرة مركز شرطة ههيا بمحافظة الشرقية.
وبمواجهتها، أقرت بأنها استعانت بأحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور معدلة لها تظهر خلالها بزي ضابطة شرطة، ثم قامت بنشر تلك الصور عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت المتهمة أن الهدف من نشر هذه الصور كان جذب انتباه المتابعين وزيادة معدلات المشاهدة والتفاعل على صفحتها، وإيهام الآخرين بأنها تعمل بإحدى الجهات الشرطية.
وعقب تقنين الإجراءات، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وجارٍ استكمال التحقيقات وفقًا للقانون.
وتؤكد الجهات الأمنية استمرار جهودها في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة التي يتم نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد كل من يستغل التكنولوجيا الحديثة في انتحال الصفات أو تضليل الرأي العام.