العثور على جثة زوجين مقتولين داخل شقتهما بمنطقة المرج.. والسرقة خيط أولي لكشف ملابسات الجريمة
شهدت منطقة المرج بالقاهرة واقعة مأساوية، بعدما عُثر على زوجة مقتولة داخل شقتها، عقب عودة زوجها من عمله، في جريمة أثارت حالة من الصدمة، وسط تحركات مكثفة من الأجهزة الأمنية لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية مرتكبيها، خاصة مع وجود آثار بعثرة داخل عدد من غرف المنزل واختفاء مشغولات ذهبية ومبلغ مالي.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من حميد عوض الله، موظف، أفاد خلاله بأنه عقب عودته من عمله إلى مسكنه، فوجئ بالعثور على زوجته أميرة أحمد شحاتة، 24 عامًا، جثة هامدة داخل الشقة، وبها آثار إصابات وطعنات متفرقة بالجسد.
وبحسب المعاينة الأولية، تبين إصابة المجني عليها بعدة طعنات في أماكن متفرقة من جسدها، من بينها منطقة الرقبة والبطن، فيما كشفت المعاينة عن وجود حالة من البعثرة داخل حجرات الشقة، الأمر الذي دفع جهات التحقيق إلى بحث احتمالية أن تكون الجريمة قد وقعت بدافع السرقة.
وأفادت المعلومات بأن الزوجين لم يمضِ على زواجهما سوى شهر ونصف تقريبًا، ما زاد من وقع الحادث على أسرة الضحية والمحيطين بها.
كما تبين خلال الفحص اختفاء بعض المشغولات الذهبية التي كانت بحوزة الزوجة، إلى جانب مبلغ مالي كان الزوج يحتفظ به، وهو ما يعزز فرضية السرقة كأحد الدوافع المحتملة للجريمة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والتحريات الأمنية.
وانتقلت جهات التحقيق إلى مكان الواقعة لإجراء المعاينة اللازمة، كما جرى اتخاذ الإجراءات الفنية لكشف ملابسات الحادث، من بينها رفع البصمات وفحص مسرح الجريمة، مع تكليف الأجهزة الأمنية بتكثيف جهودها للوصول إلى مرتكب أو مرتكبي الواقعة.
وتواصل الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف جميع تفاصيل الجريمة، وتحديد كيفية دخول الجاني إلى الشقة، والوقوف على ملابسات الواقعة ودوافعها، فيما تتولى جهات التحقيق استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا لكشف الحقيقة كاملة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
وتظل جميع التفاصيل والاتهامات محل تحقيق، ولا يُعتد بأي اتهام إلا بعد انتهاء التحقيقات وصدور قرار من جهات التحقيق أو حكم قضائي نهائي.