غرق مأساوي لشاب يبلغ 15 عامًا أثناء الاستحمام بالمنشأة.. والإنقاذ النهري يواصل جهوده لانتشال الجثمان وسط استنفار أمني
شهد مركز المنشأة بمحافظة سوهاج، اليوم، واقعة مأساوية بعد غرق الطفل زياد محمود السيد أحمد، البالغ من العمر 15 عامًا، أثناء الاستحمام في إحدى المناطق المائية المجاورة لمدرسة اللغات، في حادث أثار حالة من الحزن بين الأهالي، ودفع الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية والإنقاذ النهري إلى التحرك الفوري لموقع البلاغ في محاولة للتعامل مع الواقعة.
تلقت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة المنشأة بلاغًا يفيد بغرق الطفل زياد محمود السيد أحمد، 15 عامًا، أثناء نزوله للاستحمام بالقرب من مدرسة اللغات بدائرة المركز.
وعلى الفور، انتقلت القيادات الأمنية إلى موقع الحادث، حيث تواجدت قوات الأمن بمركز المنشأة، إلى جانب سيارات الإسعاف، وتم فرض كردون أمني بمحيط المكان لتسهيل أعمال البحث والإنقاذ، وسط تجمع عدد كبير من الأهالي الذين تابعوا الموقف في حالة من القلق والترقب.
كما دفعت إدارة الحماية المدنية بسوهاج بفريق من الإنقاذ النهري بقيادة الرائد محمد أسامة، الذي باشر عمليات البحث داخل المياه باستخدام المعدات المتخصصة، في محاولة للوصول إلى الشاب الغريق وانتشاله في أسرع وقت ممكن.
وشهد موقع الحادث متابعة ميدانية من القيادات الأمنية، حيث جرت أعمال البحث تحت إشراف مدير أمن سوهاج اللواء حسن عبدالعزيز وبحضور مأمور مركز شرطة المنشأة، بالإضافة إلى مدير إدارة الحماية المدنية العميد الدكتور حسام حماد، الذين تابعوا سير عمليات الإنقاذ ووجهوا بتوفير جميع الإمكانيات اللازمة للتعامل مع البلاغ.
وتواصل فرق الإنقاذ النهري أعمال التمشيط والبحث داخل المنطقة التي شهدت الواقعة، في ظل ظروف تتطلب دقة كبيرة، بينما تواصل الأجهزة المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا لاستخراج الجثمان واستكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث.
وأكد شهود عيان أن الشاب كان يستحم برفقة آخرين قبل أن يختفي فجأة أسفل المياه، الأمر الذي دفع المتواجدين إلى الاستغاثة بالأجهزة المعنية، لتبدأ على الفور عمليات البحث والإنقاذ.
وتُعيد هذه الواقعة المؤلمة التحذير من خطورة السباحة أو الاستحمام في المجاري المائية والترع والأنهار، خاصة في الأماكن غير المخصصة لذلك أو التي تفتقر إلى وسائل الإنقاذ، حيث تتكرر حوادث الغرق خلال فصل الصيف بشكل يدعو إلى القلق.
وتناشد الجهات المختصة أولياء الأمور بضرورة توعية أبنائهم بمخاطر النزول إلى المسطحات المائية غير الآمنة، وعدم المجازفة بحياتهم مهما بدت المياه هادئة، حفاظًا على أرواحهم ومنعًا لتكرار مثل هذه المآسي التي تخلف حزنًا كبيرًا داخل الأسر والمجتمع