موقع الضحايا يرصد رسالة شكر من أهالي عرابة أبو عزيز وبهتا عقب إتمام الصلح التاريخي بين العائلتين
بعد الصلح التاريخي بين عرابة أبو عزيز وبهتا.. رسالة شكر لكل من ساهم في إنهاء الخصومة وإعادة المحبة
عرابة أبو عزيز وبهتا.. صلح تاريخي ورسالة شكر لكل المشاركين
عرابة أبو عزيز وبهتا.. رسالة شكر عقب الصلح التاريخي وإنهاء الخصومة
توجه أهالي قرية عرابة أبو عزيز وأهالي بهتا بخالص الشكر والتقدير والامتنان إلى جميع من شارك في إتمام مراسم الصلح التاريخي بين العائلتين، مؤكدين أن هذا اليوم سيظل حاضرًا في ذاكرة الجميع، بعدما اجتمعت القلوب على المحبة، وتعالت أصوات العقل والحكمة، وعادت الفرحة إلى بيوت أبناء العائلتين.
وجاءت رسالة الشكر في أعقاب مراسم الصلح، التي شهدت مشاركة عدد من القيادات الأمنية والنواب والقيادات والشخصيات العامة وأعضاء لجنة المصالحات والأهالي، وسط تأكيد على أهمية ما تحقق من توافق وإنهاء للخصومة وفتح صفحة جديدة عنوانها السلام والمحبة.
اعتذار عن الغياب بسبب الوجود خارج البلاد
وتضمنت الرسالة اعتذارًا عن عدم الحضور والمشاركة في هذه اللحظة، بسبب وجود صاحب الرسالة خارج البلاد، مؤكدًا أنه كان يتمنى أن يكون بين أهله وناسه وأن يشاركهم فرحتهم بهذا الصلح الذي طالما كان محل تمنيات الجميع.
وأوضح أنه أناب عنه الشيخ سيد مزيرق وأبناءه وأفراد عائلته، الذين مثلّوه في هذه المناسبة، رغم أمنيته في أن يكون حاضرًا بنفسه وسط أهله.
ورغم وجوده خارج البلاد، أكد أنه لم يغادر قبل التوقيع على محضر الصلح، وظل يتابع تفاصيله بدقة، كما تابع مراسم الصلح لحظة بلحظة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات التي قامت ببث الحدث، معربًا عن سعادته بالمشهد الذي جمع أبناء العائلتين على كلمة واحدة هي السلام والمحبة وإنهاء الخصومة.
إشادة بدور رجال الأمن
ووجهت الرسالة الشكر والتقدير إلى رجال الأمن الذين كان لهم دور في إنجاح الصلح، وفي مقدمتهم اللواء أشرف عبدالمالك مدير أمن سوهاج، واللواء محمد الخولي مدير المباحث الجنائية، والعميد طارق أبو سديرة.
كما شملت التحية جميع رجال وحدة مباحث مركز شرطة المراغة، وعلى رأسهم الرائد أحمد إسماعيل والرائد محمد دياب، إلى جانب رجال قطاع الأمن العام، وعلى رأسهم العميد هيثم الشامي، وكل من بذل جهدًا من أجل الوصول بهذا اليوم إلى نهايته بصورة مشرفة.
شكر للنواب والقيادات والشخصيات العامة
كما تضمنت الرسالة توجيه الشكر إلى النواب الذين حرصوا على حضور مراسم الصلح، وفي مقدمتهم النائب فتحي قنديل، والنائب العمدة دياب محجوب، والنائب محمد عبده، والنائب مصطفى حسين أبو دومة.
وامتد الشكر كذلك إلى السادة النواب السابقين، وجميع القيادات والشخصيات العامة والأهالي الذين حرصوا على الحضور والمشاركة في هذه المناسبة، مؤكدًا أن حضورهم كان جزءًا من المشهد الذي أعاد الفرحة إلى بيوت أبناء العائلتين.
اللواء محمود حسن ولجنة المصالحات
وخصت الرسالة اللواء محمود حسن بالشكر والتقدير، لما وصفته بالجهود الكبيرة والمخلصة التي بذلها من أجل إتمام الصلح، وما قام به من مشاورات وتحركات مع لجنة المصالحات حتى الوصول إلى لحظة توقيع الطرفين على أوراق الصلح.
وأكدت الرسالة أن هذه الجهود أسهمت في الوصول إلى صفحة جديدة بين العائلتين، عنوانها المحبة والتسامح.
كما وجهت الشكر إلى العمدة محمود عطي، رئيس لجنة المصالحات بالمراغة، وإلى الأستاذ خالد عبد المجيد، رئيس مؤسسة الخالدي، وإلى أعضاء لجنة المصالحات جميعًا، تقديرًا للجهد المبذول، مع التأكيد على انتظار المزيد من الجهود خلال الفترة المقبلة.
الحضور.. شركاء في لحظة فارقة
وأكدت الرسالة أن كل من حضر وشارك أو ساهم بكلمة طيبة أو موقف مشرف كان جزءًا من هذه اللحظة، مشيرة إلى أن الجموع التي شاركت في مراسم الصلح لم تكن مجرد حضور، وإنما أسهمت في مشهد أعاد الفرحة إلى البيوت ورسم البسمة على وجوه أبناء العائلتين.
وتعكس الرسالة تقديرًا للدور الذي قام به الحضور في دعم الصلح، والتأكيد على أن إنهاء الخصومة وعودة العلاقات إلى مسارها الطبيعي يمثلان أولوية لأبناء العائلتين.
«الكبار يصنعون السلام»
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أن ما جرى أثبت أن الكبار لا يصنعون الخصومات، وإنما يصنعون السلام، وأن الدماء التي سالت بالأمس لا يمكن أن تكون أقوى من صلة الرحم والجيرة والعيش المشترك.
وتضمنت الرسالة تهنئة لأهالي عرابة أبو عزيز وبهتا بهذا الصلح التاريخي، مع التمنيات بأن يديم الله بينهم المحبة، وأن يكون الصلح دائمًا، وأن تسود بينهم المودة والخير والسلام والأمان.
ومن جانبه، يتقدم موقع الضحايا الإخباري برئاسة الإعلامي وليد أبو عقيل بخالص التقدير والاحترام لكل من أسهم في إتمام هذا الصلح، مؤكدًا أن إنهاء الخصومات وإعلاء قيم التسامح والمحبة وصلة الرحم يمثل رسالة مهمة للمجتمع، ويعكس دور العقلاء والقيادات ورجال الأمن ولجان المصالحات في دعم الاستقرار وتعزيز روح التآخي بين أبناء العائلات.
ويؤكد موقع الضحايا أن هذه المناسبة تستحق التقدير لما حملته من معانٍ تؤكد أن الحوار والحكمة يمكن أن يفتحا الطريق أمام صفحة جديدة، متمنيًا لأهالي عرابة أبو عزيز وبهتا دوام المحبة والسلام، وأن يظل هذا الصلح بداية لمرحلة يسودها الود والتعاون والعيش المشترك.
وفي ختام هذه المناسبة، يبقى الصلح بين أهالي عرابة أبو عزيز وبهتا رسالة واضحة بأن الحكمة والعقل قادران على تجاوز الخلافات، وأن صلة الرحم والجيرة والعيش المشترك تظل أقوى من أي خصومة.
ويجدد موقع الضحايا الإخباري برئاسة الإعلامي وليد أبو عقيل تهانيه لأهالي العائلتين بهذه المناسبة، مع خالص الشكر والتقدير لكل من شارك وساهم في إتمام الصلح، من رجال الأمن والنواب والقيادات وأعضاء لجنة المصالحات وكافة الأهالي.
نسأل الله أن يجعل هذا الصلح صلحًا دائمًا، وأن يديم بين أبناء العائلتين المحبة والمودة، وأن يحفظ أهالي عرابة أبو عزيز وبهتا، ويكتب لهم الخير والسلام والأمان، وأن تكون هذه المناسبة بداية لصفحة جديدة يسودها التسامح والتعاون وصلة الرحم.