شاركنا البلاغ أو الشكوى أو الشهادة الميدانية
شاركنا البلاغ أو الشكوى أو الشهادة الميدانية
الضحايا رئيس مجلس الإدارة: وليد ابوعقيل رئيس التحرير: سيد عبدالنبي
الضحايا

رئيس مجلس الإدارة

وليد ابوعقيل

رئيس التحرير

سيد عبدالنبي

مباشر
ON Sport FM اضغط للاستماع

إلى متى تستمر معاناة المعلم المصري؟.. انتدابات شاقة تطارد المعلمين والمعلمات إلى القرى النائية ومصاريف المواصلات تلتهم الرواتب

إلى متى تستمر معاناة المعلم المصري؟.. انتدابات شاقة تطارد المعلمين والمعلمات إلى القرى النائية ومصاريف المواصلات تلتهم الرواتب

" من الشرق إلى الغرب، ومن الشمال إلى الجنوب.. معلمون ومعلمات يقطعون عشرات الكيلومترات يوميًا للوصول إلى مدارسهم، وقرارات انتداب تضعهم أمام رحلة يومية من المعاناة، تبدأ قبل شروق الشمس ولا تنتهي إلا مع العودة إلى منازلهم، وسط أعباء مالية متزايدة وظروف إنسانية وصحية لا يمكن تجاهلها.

؟ خلاصة الخبر

لم يعد الحديث عن معاناة المعلم المصري مقتصرًا على ضعف الإمكانيات أو زيادة الأعباء داخل الفصول الدراسية، بل امتد ليشمل معاناة أخرى لا تقل قسوة، تتمثل في قرارات الانتداب التي تدفع بالمعلمين والمعلمات إلى مدارس ومناطق نائية، بعضها بعيد عن محل إقامتهم بعشرات الكيلومترات، دون أن تكون مشقة الانتقال وما يترتب عليها من أعباء مادية وإنسانية في صدارة الاعتبارات عند اتخاذ تلك القرارات.

إعلان
"وليد أبوعقيل" في ضيافة الدكتور طارق سعده "نقيب الإعلاميين" تقدير لجهود النقابة في الارتقاء بالمهنة

إلى متى تستمر معاناة المعلم المصري؟.. انتدابات شاقة تطارد المعلمين والمعلمات إلى القرى النائية.. من يتحمل فاتورة السفر والمشقة؟

من الشرق إلى الغرب، ومن الشمال إلى الجنوب.. معلمون ومعلمات يقطعون عشرات الكيلومترات يوميًا للوصول إلى مدارسهم، وقرارات انتداب تضعهم أمام رحلة يومية من المعاناة، تبدأ قبل شروق الشمس ولا تنتهي إلا مع العودة إلى منازلهم، وسط أعباء مالية متزايدة وظروف إنسانية وصحية لا يمكن تجاهلها.

لم يعد الحديث عن معاناة المعلم المصري مقتصرًا على ضعف الإمكانيات أو زيادة الأعباء داخل الفصول الدراسية، بل امتد ليشمل معاناة أخرى لا تقل قسوة، تتمثل في قرارات الانتداب التي تدفع بالمعلمين والمعلمات إلى مدارس ومناطق نائية، بعضها بعيد عن محل إقامتهم بعشرات الكيلومترات، دون أن تكون مشقة الانتقال وما يترتب عليها من أعباء مادية وإنسانية في صدارة الاعتبارات عند اتخاذ تلك القرارات.

وفي الوقت الذي يُفترض فيه أن تكون المدرسة بيئة مستقرة للمعلم حتى يؤدي رسالته التعليمية على أكمل وجه، يجد بعض المعلمين أنفسهم أمام واقع مختلف تمامًا؛ رحلة يومية طويلة، ووسائل مواصلات محدودة، وطرق مرهقة، ومصاريف انتقال تلتهم جزءًا كبيرًا من دخولهم الشهرية، فضلًا عن الوقت والجهد اللذين يُستهلكان في الطريق قبل الوصول إلى المدرسة.

معلمات فوق الخمسين في مواجهة الانتدابات الشاقة.. أين مراعاة السن والظروف الصحية؟

من أكثر المشاهد التي تستحق التوقف أمامها، انتداب معلمات تجاوزن سن الخمسين عامًا إلى مناطق وقرى بعيدة، من بينها قرى العزيزات ومناطق نائية تقع خلف الجبل، في رحلات يومية شاقة تفرض عليهن التعامل مع وسائل مواصلات قديمة وغير مريحة، وقد يضطررن إلى استقلال أكثر من وسيلة نقل للوصول إلى مقر العمل.

تخيل معلمة أفنت سنوات طويلة من عمرها في خدمة العملية التعليمية، وأدت رسالتها داخل الفصول الدراسية، ثم تجد نفسها في هذه المرحلة العمرية مطالبة بقطع مسافات طويلة يوميًا، والانتقال بين وسائل مواصلات مختلفة، في ظل ظروف قد لا تتناسب مع سنها أو حالتها الصحية.

فالمعلمة التي تجاوزت الخمسين ليست مجرد رقم في كشف الانتدابات، بل إنسانة لها ظروف صحية وأسرية واجتماعية، وقد تكون مسؤولة عن رعاية أسرة أو أبناء أو والدين كبار السن، ولها احتياجات لا يمكن تجاهلها عند اتخاذ قرار يؤثر بصورة مباشرة في حياتها اليومية.

والأمر لا يتعلق بالمعلمات وحدهن، فهناك أيضًا معلمون يواجهون الظروف نفسها، ويضطرون إلى الانتقال لمسافات بعيدة للوصول إلى مدارسهم، بما يترتب على ذلك من إرهاق بدني ونفسي، خاصة مع التقدم في العمر أو وجود ظروف صحية أو أسرية تستدعي مراعاتها.

رحلة يومية من المعاناة.. مواصلات صعبة وطرق بعيدة ووقت ضائع

المشكلة لا تتوقف عند مجرد صدور قرار انتداب إلى مدرسة بعيدة، وإنما تبدأ تفاصيل المعاناة الحقيقية مع أول يوم عمل.

فبعض المناطق النائية لا تتوافر إليها وسائل مواصلات مباشرة ومنتظمة، ما يضطر المعلم إلى استقلال أكثر من وسيلة نقل، وربما الانتظار لفترات طويلة حتى يجد وسيلة توصله إلى أقرب نقطة من المدرسة.

وقد يجد المعلم نفسه مضطرًا إلى استقلال سيارة ربع نقل أو توك توك أو وسيلة نقل قديمة، وربما يقطع جزءًا من الطريق سيرًا على الأقدام، خاصة في القرى الواقعة خلف المناطق الجبلية أو البعيدة عن خطوط المواصلات الرئيسية.

وتزداد المعاناة خلال فصل الشتاء، عندما يضطر المعلم إلى مغادرة منزله في ساعات مبكرة وسط البرد والضباب، أو خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة، ليصل إلى مقر عمله في الموعد المحدد.

ثم تبدأ رحلة العودة، التي قد تكون أكثر صعوبة من رحلة الذهاب، بعد يوم طويل من العمل والتعامل مع الطلاب والفصول الدراسية، ليجد المعلم نفسه مطالبًا بقطع المسافة نفسها مرة أخرى، وربما الانتظار طويلًا للحصول على وسيلة مواصلات مناسبة.

وهنا يبرز سؤال مهم: كيف يمكن أن نطالب المعلم بأداء رسالته التعليمية بكامل طاقته وتركيزه، بينما يستهلك الطريق جزءًا كبيرًا من صحته ووقته وجهده؟

مصاريف الانتقال تلتهم المرتب.. من يتحمل فاتورة الانتداب؟

من أخطر جوانب هذه المشكلة الأعباء المالية التي يتحملها المعلم نتيجة الانتداب إلى المناطق البعيدة.

فالمعلم الذي يحصل على راتب محدود يجد نفسه أمام مصروفات إضافية يومية تشمل المواصلات والانتقال بين أكثر من وسيلة نقل، فضلًا عن تكاليف الطعام والاحتياجات اليومية خلال ساعات الغياب الطويلة عن المنزل.

وعندما نحسب هذه المصروفات على مدار شهر كامل، نجد أن جزءًا معتبرًا من دخل المعلم قد يذهب فقط للوصول إلى مقر عمله والعودة منه.

وهنا تصبح المفارقة مؤلمة؛ فبدلًا من أن يساعد الانتداب المعلم على أداء واجبه الوظيفي، يتحول في بعض الحالات إلى عبء مالي جديد يضاف إلى أعبائه المعيشية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المواصلات والاحتياجات الأساسية.

والسؤال الذي يحتاج إلى إجابة واضحة من المسؤولين: هل جرى تقدير التكلفة الفعلية لانتقال المعلمين إلى هذه المناطق قبل إصدار قرارات الانتداب؟ وهل تتناسب المسافات وتكاليف المواصلات مع دخولهم الشهرية؟

ليس من المنطقي أن يجد المعلم نفسه مضطرًا إلى إنفاق جزء كبير من راتبه على المواصلات حتى يتمكن من الذهاب إلى عمله، ثم يعود إلى منزله منهكًا، دون أن يكون هناك تقييم حقيقي للأعباء التي فرضها عليه قرار الانتداب.

أين العدالة في توزيع الانتدابات؟ ولماذا لا تُراعى الظروف الإنسانية؟

لا أحد يعترض على ضرورة سد العجز في المدارس أو توزيع المعلمين وفقًا لاحتياجات العملية التعليمية، فهذه مسؤولية أساسية تقع على عاتق الجهات الإدارية المختصة.

كما لا يمكن تجاهل حق الطلاب في وجود معلمين داخل مدارسهم، خاصة في القرى والمناطق النائية التي تحتاج إلى دعم تعليمي مستمر.

لكن السؤال الحقيقي ليس: هل نحتاج إلى توزيع المعلمين؟

بل: كيف يتم هذا التوزيع؟ وهل يجري وفق قواعد عادلة تراعي المسافات والظروف الصحية والاجتماعية والإنسانية؟

إن تحقيق العدالة في الانتدابات لا يعني إعفاء فئة من أداء واجبها، ولا يعني ترك مدارس المناطق النائية تعاني من نقص المعلمين، وإنما يعني وضع معايير واضحة تضمن توزيع الأعباء بصورة متوازنة، بحيث لا يتحمل معلم واحد مشقة تفوق قدرة زميله دون مبررات موضوعية.

ومن الضروري أن تكون هناك مراجعة حقيقية لقرارات الانتداب، مع دراسة الحالات الإنسانية والصحية والاجتماعية، ومراعاة المعلمات كبار السن، وأصحاب الظروف الصحية الخاصة، والأمهات اللاتي يتحملن مسؤوليات أسرية، دون الإخلال بحق الطلاب في الحصول على الخدمة التعليمية.

وزارة التعليم ومديريات التربية والتعليم.. نريد حلولًا لا مجرد قرارات

إن المسؤولية الملقاة على عاتق وزارة التربية والتعليم ومديريات التربية والتعليم بالمحافظات لا تقتصر على إصدار قرارات الانتداب وتوزيع المعلمين، بل تمتد إلى متابعة آثار هذه القرارات ومدى ملاءمتها للواقع الفعلي.

ومن هنا، فإننا نضع هذه القضية أمام المسؤولين، ونطالب بمراجعة آليات الانتداب، ووضع ضوابط تحقق التوازن بين سد العجز في المدارس والحفاظ على حقوق المعلمين.

كما نطالب بدراسة المقترحات التالية:

  1. مراجعة قرارات الانتداب: إعادة فحص الحالات التي تتضمن مسافات انتقال طويلة أو ظروفًا إنسانية استثنائية.
  2. مراعاة كبار السن: إعطاء أولوية لدراسة أوضاع المعلمات والمعلمين الذين تجاوزوا سن الخمسين، خاصة عند وجود ظروف صحية موثقة.
  3. مراعاة محل الإقامة: توزيع المعلمين وفقًا للقرب الجغرافي قدر الإمكان، وتقليل المسافات اليومية بين محل الإقامة ومقر العمل.
  4. دراسة الظروف الأسرية والصحية: فحص التظلمات والمستندات المقدمة من المعلمين قبل اتخاذ قرارات الانتداب أو الإصرار على استمرارها.
  5. توفير وسائل انتقال مناسبة: التنسيق بشأن توفير وسائل مواصلات آمنة ومنتظمة للمدارس الواقعة في المناطق النائية والبعيدة.
  6. مراجعة الأعباء المالية: دراسة آليات تعويض أو دعم تكاليف الانتقال وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة، بما يضمن عدم تحميل المعلم أعباء مالية غير متناسبة مع دخله.
  7. فتح باب التظلمات بشفافية: إتاحة آلية واضحة وسريعة لتلقي شكاوى المعلمين والرد عليها بأسباب موضوعية ومعلنة.

رسالة إلى المسؤولين: المعلم ليس رقمًا في كشف الانتدابات

إن المعلم المصري الذي يقف أمام الطلاب كل صباح، ويحمل على عاتقه مسؤولية بناء الأجيال، يستحق أن يجد من يراعي ظروفه ويحترم إنسانيته.

فلا يمكن أن نتحدث عن تطوير التعليم دون الاهتمام بالعنصر الأساسي في العملية التعليمية، وهو المعلم.

ولا يمكن أن نطالب المعلم بالانضباط والالتزام والحضور المبكر، ثم نغفل عن الظروف التي يواجهها للوصول إلى مدرسته، أو عن الساعات التي يقضيها في وسائل مواصلات مرهقة، أو عن الأموال التي ينفقها من راتبه المحدود حتى يؤدي واجبه.

إن المعلم ليس مجرد اسم في كشف توزيع أو رقم في قرار إداري، وإنما هو إنسان له بيت وأسرة وأبناء ومسؤوليات، وله حقوق يجب أن تحترم، مثلما عليه واجبات يجب أن يؤديها.

ونؤكد أن المطالبة بمراجعة الانتدابات لا تعني رفض العمل أو التنصل من المسؤولية، وإنما تعني المطالبة بتطبيق العدالة ومراعاة الظروف الإنسانية، وتحقيق التوازن بين احتياجات المدارس وحقوق العاملين بها.

كلمة أخيرة.. كرامة المعلم من كرامة التعليم

إلى وزارة التربية والتعليم، وإلى قيادات مديريات التربية والتعليم والإدارات التعليمية:

انظروا إلى معاناة هؤلاء المعلمين والمعلمات بعين المسؤولية والإنسانية، وافتحوا ملفات الانتدابات التي تسببت في أعباء يومية على أصحابها، واستمعوا إلى شكاوى من يقطعون المسافات الطويلة للوصول إلى مدارسهم.

لا تجعلوا سد العجز في مدرسة سببًا في إنهاك معلم أو معلمة، ولا تجعلوا القرارات الإدارية منفصلة عن الواقع الذي يعيشه الموظف على الأرض.

إن إصلاح التعليم يبدأ باحترام المعلم، وتوفير بيئة عمل مناسبة له، ومراعاة ظروفه، وتحقيق العدالة في توزيع الأعباء.

فإلى متى تستمر معاناة المعلم المصري؟ وإلى متى تظل المعلمات فوق الخمسين في مواجهة طرق بعيدة ومواصلات شاقة وقرارات انتداب تحتاج إلى مراجعة؟

رسالتنا واضحة: نريد تعليمًا أفضل، ومدارس مستقرة، ومعلمًا قادرًا على أداء رسالته، دون أن يدفع من صحته وماله وراحته ثمن قرارات كان من الممكن أن تُدرس بصورة أكثر عدالة وإنسانية.

موقع الضحايا الإخباري.. صوت المواطن، ورسالة تبحث عن الحق، وتنقل معاناة الناس إلى المسؤولين.

📁 تصنيفات أخرى

📤 شارك هذا الخبر

إعلان
موقع الضحايا الاخباري :: وليد أبوعقيل .. يهنئ المقدم كريم الشربيني بتجديد الثقة واستمراره مأمورًا لمركز شرطة المراغة
📰

أخبار ذات صلة

المزيد من الأخبار المشابهة

عاجل | محافظ سوهاج يحيل 3 موظفين بالوحدة المحلية وحماية الأراضي بجهينة إلى النيابة بسبب التلاعب في المعاينات وتسهيل البناء على الأراضي الزراعية
✨ منوعات
🎊

عاجل | محافظ سوهاج يحيل 3 موظفين بالوحدة المحلية وحماية الأراضي بجهينة إلى النيابة بسبب التلاعب في المعاينات وتسهيل البناء على الأراضي الزراعية

في ضربة جديدة لمواجهة مخالفات البناء والتعديات على الرقعة الزراعية، قرر اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، إحالة 3 موظفين من العاملين بالوحدة المحلية لمركز ومدينة جهينة وإدارة حماية الأراضي بالإدارة الزراعية إلى النيابة المختصة، للتحقيق في مخالفات إدارية وشبهات تلاعب وتواطؤ في إجراءات المعاينات.

🔗 من نفس التصنيف
و
وليد أبوعقيل منذ 18 ساعة
أب لسبعة أبناء وحافظ لكتاب الله.. الشيخ بكر حسن القصاص ضحية مشاجرة دامية بسبب خلاف على البوص بأسيوط
✨ منوعات
🎊

أب لسبعة أبناء وحافظ لكتاب الله.. الشيخ بكر حسن القصاص ضحية مشاجرة دامية بسبب خلاف على البوص بأسيوط

في واقعة إنسانية مؤلمة هزّت مشاعر الأهالي بمحافظة أسيوط، رحل الشيخ بكر حسن القصاص، تاركًا خلفه سبعة أبناء وأسرة فقدت عائلها، بعدما لقي مصرعه إثر مشاجرة دامية شهدتها قرية موشا، وامتدت تداعياتها إلى قرية شطب.

🔗 من نفس التصنيف
م
محمد رجائي منذ 5 أيام
عقر جماعي في ساقلتة بسوهاج.. تحصين 27 كلبًا والتحفظ على الكلب المتسبب في إصابة المواطنين
✨ منوعات
🎊

عقر جماعي في ساقلتة بسوهاج.. تحصين 27 كلبًا والتحفظ على الكلب المتسبب في إصابة المواطنين

شهد مركز ساقلتة بمحافظة سوهاج واقعة عقر جماعي، بعدما تعرض عدد من المواطنين، بينهم أطفال، لهجوم من كلب ضال، ما أسفر عن إصابة 6 أشخاص، وفقًا لبلاغ إدارة الطوارئ والرعاية الحرجة بمديرية الصحة بسوهاج.

🔗 من نفس التصنيف
ف
فاتن شلبي منذ 6 أيام
موقع «الضحايا الإخباري» وعلاء أبو عقيل يهنئون الأستاذ محمد نبيه عبد الخالق بتخرج نجله الملازم نبيه محمد نبيه من كلية الشرطة
✨ منوعات
🎊

موقع «الضحايا الإخباري» وعلاء أبو عقيل يهنئون الأستاذ محمد نبيه عبد الخالق بتخرج نجله الملازم نبيه محمد نبيه من كلية الشرطة

وفي السياق ذاته، يتقدم الأستاذ علاء أبو عقيل بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى أخيه وصديقه العزيز الأستاذ محمد نبيه عبد الخالق، بمناسبة تخرج نجله الملازم نبيه محمد نبيه عبد الخالق من كلية الشرطة، معربًا عن سعادته الكبيرة بهذه المناسبة التي طالما انتظرتها الأسرة بكل شغف وفخر.

🔗 من نفس التصنيف
و
وليد أبوعقيل منذ أسبوعين
3. الإعلامي وليد أبو عقيل وأسرة موقع الضحايا يهنئون الأستاذ ياسر مصطفى أبو عقيل بتخرج نجله الملازم مصطفى من كلية الشرطة
✨ منوعات
🎊

3. الإعلامي وليد أبو عقيل وأسرة موقع الضحايا يهنئون الأستاذ ياسر مصطفى أبو عقيل بتخرج نجله الملازم مصطفى من كلية الشرطة

الإعلامي وليد أبو عقيل وأسرة تحرير موقع الضحايا يتقدمون بخالص التهاني والتبريكات إلى الأستاذ ياسر مصطفى أبو عقيل بالمملكة العربية السعودية، بمناسبة تخرج نجله الملازم مصطفى ياسر أبو عقيل، والتحاقه بصفوف رجال الشرطة المصرية.

🔗 من نفس التصنيف
و
وليد أبوعقيل منذ أسبوعين
مسيرة حافلة بالإنجازات.. المهندس يوسف جنيدي يهنئ رئيس مجلس إدارة "أركان العقارية" بتوليه منصب أمين مساعد أمانة المصريين بالخارج بحزب الشعب الجمهوري
✨ منوعات
🎊

مسيرة حافلة بالإنجازات.. المهندس يوسف جنيدي يهنئ رئيس مجلس إدارة "أركان العقارية" بتوليه منصب أمين مساعد أمانة المصريين بالخارج بحزب الشعب الجمهوري

تقدم المهندس يوسف جنيدي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة أركان العقارية، بخالص التهاني إلى والده المهندس نادي جنيدي، رئيس مجلس إدارة "أركان العقارية"، بمناسبة توليه منصب أمين مساعد أمانة المصريين بالخارج المركزية بحزب الشعب الجمهوري، متمنيًا له دوام التوفيق والنجاح في أداء مهامه الجديدة.

🔗 من نفس التصنيف
ا
احمد نبيوه منذ 3 أسابيع