شهدت قرية درنكة التابعة لمركز أسيوط واقعة مأساوية، بعد العثور على سيدة تبلغ من العمر 33 عامًا متوفاة داخل منزلها، في ظروف أثارت تساؤلات بين الأهالي، وسط معلومات أولية تشير إلى ارتباط الواقعة بخلافات أسرية.
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط بلاغًا من الأهالي بالعثور على سيدة متوفاة داخل منزلها، وعلى الفور انتقلت قوة من مباحث مركز شرطة أسيوط، بقيادة المقدم أحمد عاصم، رئيس المباحث، إلى موقع البلاغ، برفقة فريق من الإسعاف، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفحص ملابسات الواقعة.
وبالفحص، تبين أن المتوفاة تبلغ من العمر 33 عامًا، وجرى نقل جثمانها إلى مشرحة مستشفى الإيمان الجديدة، تحت تصرف جهات التحقيق.
وأشارت المعلومات الأولية المتداولة إلى وجود خلافات أسرية قد تكون مرتبطة بالواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على أسباب الوفاة وكشف جميع الملابسات، مع انتظار ما تسفر عنه الإجراءات والتقارير المختصة.
وتبقى حقيقة ما جرى رهنًا بما تسفر عنه التحقيقات الرسمية.
نسأل الله أن يتغمد المتوفاة بواسع رحمته، وأن يلهم أسرتها وذويها الصبر والسلوان.