من رحلة البحث إلى مأساة داخل المنزل.. آية رضوان تعود من الإسكندرية لتلقى مصرعها بالصف.. وحبس شاب 4 أيام في واقعة هروبها
تحولت واقعة تغيب الطالبة آية رضوان، 16 عامًا، من حالة بحث وقلق بين أسرتها إلى مأساة انتهت بمصرعها داخل منزل عائلتها بمركز الصف بمحافظة الجيزة، وذلك بعد العثور عليها في منطقة العجمي بالإسكندرية وعودتها إلى أسرتها، فيما شهدت القضية تطورًا جديدًا بقرار جهات التحقيق حبس شاب يعمل فرد أمن بإحدى الشركات الخاصة لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات في واقعة هروب الطالبة.
بدأت تفاصيل الواقعة يوم 13 سبتمبر، عندما أبلغت والدة آية، المقيمة بقرية الشوبك الشرقي التابعة لمركز الصف، عن تغيب ابنتها البالغة من العمر 16 عامًا، والتي تدرس بمعهد التمريض بالمعادي، عقب خروجها من المنزل لقضاء بعض الاحتياجات وعدم عودتها.
وبحسب ما أعلنته الأجهزة الأمنية في وقت سابق، كثفت الأجهزة المختصة تحرياتها لتحديد مكان الطالبة، حتى توصلت إلى وجودها في منطقة العجمي بمحافظة الإسكندرية، حيث تم العثور عليها، وتبين من التحريات أنها غادرت منزل أسرتها برغبتها وكانت برفقة أحد معارفها، وهو شاب يعمل فرد أمن بإحدى الشركات الخاصة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن الواقعة.
وبعد عودة آية إلى منزل أسرتها، تطورت الأحداث بصورة مأساوية، حيث عُثر عليها متوفاة داخل المنزل في مركز الصف، وأشارت تقارير صحفية إلى اتهام شقيقها في واقعة وفاتها، مع ورود معلومات عن توجهه إلى الشرطة عقب الواقعة؛ بينما تظل تفاصيل المسؤولية الجنائية والدافع النهائي خاضعة لما تسفر عنه التحقيقات الرسمية.
وفي تطور جديد، قررت جهات التحقيق المختصة بالجيزة حبس الشاب الذي ارتبط بواقعة تغيب آية 4 أيام على ذمة التحقيقات، ووجهت إليه اتهامًا بـهتك عرض قاصر برضاها والتسبب في هروبها من منزل أسرتها، وذلك بعد مواجهته بما توصلت إليه التحريات منذ بداية واقعة التغيب وحتى العثور على الطالبة في العجمي.
وتواصل الجهات المختصة تحقيقاتها في الوقائع المرتبطة بالقضية، لكشف ملابسات وفاة الطالبة وتحديد المسؤوليات القانونية بدقة، بالتزامن مع استكمال التحقيق في واقعة هروبها والاتهامات الموجهة إلى الشاب المحبوس.
قصة آية رضوان بدأت ببلاغ تغيب ورحلة بحث امتدت إلى الإسكندرية، ثم عادت الطالبة إلى أسرتها، قبل أن تنتهي حياتها داخل منزلها في واقعة هزت مركز الصف؛ وبينما صدر قرار بحبس شاب على ذمة التحقيق في واقعة هروبها، تستمر التحقيقات لكشف الحقيقة الكاملة بشأن وفاتها وتحديد المسؤول عن الجريمة وفق ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية.
رحم الله آية رضوان، وألهم أسرتها وذويها الصبر والسلوان.