واجب عزاء | وليد أبو عقيل وأسرة موقع الضحايا وآل أبو عقيل ينعون وفاة الأستاذ عمرو كمال درويش.. ويقدمون خالص العزاء للحاج كمال درويش وعائلة أولاد أحمد والحريدية بالمراغة
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة في وفاة المغفور له بإذن الله الأستاذ عمرو كمال درويش، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
الإعلامي وليد أبو عقيل – رئيس مجلس إدارة موقع الضحايا الإخباري
يتقدم الإعلامي وليد أبو عقيل، رئيس مجلس إدارة موقع الضحايا الإخباري، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الحاج كمال درويش، في وفاة نجله المغفور له بإذن الله الأستاذ عمرو كمال درويش، الذي رحل تاركًا أثرًا طيبًا وذكرى عطرة في نفوس كل من عرفوه وتعاملوا معه.
وأكد وليد أبو عقيل أن رحيل الأحباب من أصعب اللحظات على القلوب، ولا نملك أمام قضاء الله وقدره إلا الدعاء والاحتساب، سائلًا الله أن يربط على قلوب أسرته ومحبيه، وأن يجعل مثواه الجنة.
أسرة موقع الضحايا الإخباري
كما يتقدم جميع العاملين بموقع الضحايا الإخباري بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى الحاج كمال درويش، داعين الله أن يغفر للراحل ويرحمه، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يمنح أسرته الصبر والقوة لتجاوز هذا المصاب الأليم.
الأستاذ سيد عبد النبي – رئيس التحرير
ويتقدم الأستاذ سيد عبد النبي، رئيس تحرير موقع الضحايا الإخباري، بخالص التعازي القلبية إلى الحاج كمال درويش وجميع أفراد الأسرة الكريمة، في وفاة نجله الأستاذ عمرو كمال درويش، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
اللواء حامد سليمان – مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام
كما يتقدم اللواء حامد سليمان، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بموقع الضحايا الإخباري، بخالص العزاء والمواساة إلى الحاج كمال درويش وعائلة الفقيد، في هذا المصاب الأليم، سائلًا المولى عز وجل أن يرحم الفقيد رحمة واسعة، وأن ينزل على قلوب أسرته السكينة والطمأنينة.
آل أبو عقيل
ويتقدم جميع أبناء آل أبو عقيل بخالص التعازي والمواساة إلى ربع أولاد أحمد خاصة، وعائلة الحريدية عامة بمركز المراغة، في وفاة ابنهم الغالي الأستاذ عمرو كمال درويش.
ويخص أبناء العائلة الحاج كمال درويش بخالص العزاء، داعين الله أن يعوضه خيرًا، وأن يربط على قلبه وقلوب أسرته، وأن يجعل فقيدهم من أهل الفردوس الأعلى.
رحم الله الأخ والصديق الغالي الأستاذ عمرو كمال درويش، صاحب الابتسامة الجميلة والذكرى الطيبة، نسأل الله أن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يوسع مدخله، وينير مرقده، ويؤنس وحشته، ويثبته عند السؤال، وأن يغسله بالماء والثلج والبرد، وينقيه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا نقول إلا ما يرضي الله سبحانه وتعالى.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وأسكنه الفردوس الأعلى بغير حساب ولا سابقة عذاب.
خالص العزاء وصادق المواساة لجميع أفراد الأسرة الكريمة.
